الإثنين 20 نوفمبر/تشرين ثان 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
بأقلامكم
ما التأسيس؟ طباعة البريد الإلكترونى
نضال الحايك   
السبت, 18 نوفمبر/تشرين ثان 2017 20:10
هو انفجارٌ دفَعَ النورَ فشعّ.
هو صوتٌ أيقظ النائمين فتأهّبوا.
هي يدٌ حرّكت الأملَ فاستقام،
وريشةٌ لوّنتِ الأحلام فأزهرت.
هو حبّ أمّ لابنها.
هو الصبر في زنزانة المعتقل البطل،
حياة تشرب من كأس العزّ وتفتخر.
صراخ طفل عند الولادة،
شموخ عجوز مطمئنٍّ للغياب،
سماء تمطر فتحفر الخيال،
نسور تحلّق عاليًا، وأرضٌ تنحني إكرامًا.
هو الحبّ يحضن القوّة فتلد الأبطال.
هو النحن ننظر إلى الجمال للمرة الأولى فنتنهد.
تدفن كرامتُنا الخوفَ، ونتقدّم..
تقتل عزيمتُنا الضعفَ ونتحرّر..
نمحي العار عنا ونحُوك النصر بخيوط العزم.
فالحياة لنا، والقوّة فينا،
وفعلها لمغيّرٌ وجه التاريخ لا محال...

في 18 تشرين الثاني 2017
الرفيقة نضال حايك
 
"لا يعرف العار من لا يعرف الشرف" طباعة البريد الإلكترونى
نايف معتوق   
الأحد, 05 نوفمبر/تشرين ثان 2017 16:59
في أخطر جنوحٍ أخلاقيّ تاريخيّ، ربّما لم يعرف التاريخُ مثيلًا له، وبصفاقة لا حدود لسوادها، وفي مثل هذا التاريخ منذ مئة عام، تجرّأ وزير خارجيّة بريطانية أرثر جيمس بلفور على إصدار "وعدٍ" لا حقوقيّ، شكّل وصمة عارٍ على جبين "الدولة العظمى"، تمّ بموجبه منح بريطانية "الحقّ لليهود في إقامة وطنٍ قوميٍّ لهم في فلسطين" دائسةً على كلّ شرعٍ ومبدإٍ وقانون، ضاربةً بعرضِ الحائط كلَّ ما يفتخر به الإنسان من قيمٍ ومُثُلٍ في كلّ صقعٍ من أصقاع الأرض؛

وما يندى له الجبين إطلاق بريطانيا آنذاك كذبةً واهية أقبح من ذنب وعدِها، قوامها "أرضٌ بلا شعب لشعبٍ لا أرضَ له". إنّها كذبة نافرة تنضحُ بالظلم والخبث والانحطاط الخلقيّ التي لم ولن تشرّف أصحابها، ولا المتعاطفين معهم. وقد قوبلت تلك الكذبة بشعارٍ لافت "وعدُ مَن لا يملك لمن لا يستحقّ".

وكان يفترضُ في حكومات بريطانية المتعاقبة منذ قرنٍ أن تعتذر على فعلتها الشنيعة، وعلى إعمال مبضعها السامّ في جسد الأمّة السوريّة، وأن توقف دعمها الذي كان الرافعة لتأسيس هذا الكيان الغاصب المجرم، في أقلّ تقدير، وأن تضيّق الخناق على هذه الشرذمة من "شذّاذ الآفاق"، ليس من أجلنا نحن السوريّين بل من أجل بريطانية وشعبها، علّ ذلك يزيل بعضًا يسيرًا من آثار هذه الجريمة التاريخيّة، ويرمّم بعضًا يسيرًا من ضبابيّة العلاقة بين السوريين والسلطة البريطانيّة.

هذا هو أقلّ المفروض، ولكنّ ضحالة المستوى الأخلاقيّ والسياسيّ والاجتماعيّ، أو جفافه، ومن منطلق المبدأ الذي وضعه سعادة " لا يعرف العار من لا يعرف الشرف"، تمادت بريطانية في غيّها بكيدٍ يدينها قبل أن يؤذيَ الآخرين، فأعلنت رئيسة وزرائها تيريزا ماي في مجلس العموم البريطاني، بكلّ عهر وفجور، أعلنت فخرها بالوعد، ، ووعدت بالاحتفال "بهذه الذكرى المئويّة بفخر"؛ لمن المعيب والغريب أن يفتخر ايّ إنسان بمثالبه ورذائله وسوء مسلكه.

لا شكّ أنّ الاعتذار لن يقدّم أو يؤخّر، وأنّ تحرير فلسطين من رجس العدوّ اليهوديّ لا يرتبط بهذا الاعتذار، ولن يؤثّر على الالتزام بثوابتنا وقناعاتنا؛ ومن الثوابت في عملنا القوميّ أنّ فلسطين جزءٌ لا يتجزّأ من الوطن السوريّ، وأنّها ستعود إلى أحضانه بفضل سواعد المؤمنين بحقيقة سورية وحقّها، وبفضل أبناء الحياة الذين أقسموا على العمل من أجل مصلحة الأمّة السوريّة وسيادتها على أرضها؛

فليكن الجميع على ثقةٍ من أنّنا لن نتخلّى عن شبرٍ واحدٍ من أرضنا السورية، وسيكون حكمنا على كلّ من سبّب الويلات لشعبنا السوريّ قاسيًا وحازمًا.

ولتحيَ سورية وليحيَ سعادة

في 2 تشرين الثاني 2017
الرفيق نايف معتوق
 
لمن يهمّه الأمر! تمويهٌ يُخفي تشويهًا طباعة البريد الإلكترونى
نايف معتوق   
الأحد, 29 أكتوبر/تشرين أول 2017 20:59
إفادة - الصفحة الثانية  "حان الوقت"، عنوان مجموعةٍ من ادّعاءاتٍ سجّلها المدعو سليم سعدو سالم، تركها تقضّ مضجع ذاته المضطربة مدّة لا تقلّ عن الستين عامًا، منتظرًا رحيل الشهود الذين لقّنوه في حياتهم أكثر من حجر، وخشيَ أن يلقَّم الحجر الذي يقطع أنفاسه، فانتظر سانحةً ظنّها أنّها الأفضل لنشر افتراءاتٍ واختلاقات، جاءت حصيلة …
 
رسالة إلى سماحة السيد حسن نصرالله عن اليهودية والصهيونية طباعة البريد الإلكترونى
الرفيق عارف مهنّا   
الأربعاء, 11 أكتوبر/تشرين أول 2017 23:59

ليس من باب الشكّ أو اللبس في شدّة تفانيكم وثباتكم، وليس من قبيل الريبة في صحة ونزاهة القتال الذي تخوضونه مع عدوّ الأمّة الوحيد الذي "يقاتلنا في ديننا وحقنا وأرضنا" - اليهود، سواء أكان هذا القتال في الكيان اللبناني أم في الفلسطيني أم تباعًا من على أرض الشام والعراق، وذلك مهما تلوّنت بيارق الجهلة تحت وطأة مصالحه وعلى رأسها إبادتهم هم أنفسهم قبل سواهم، ومهما تنوّعت شعارات التائهين الذين يقاتلون بالنيابة عنه ويدفعون الدماء السخية نحو مجارٍ لن يدركوا فيها منفعةً لأنفسهم مثلما لن يبلغوا فيها إنجازًا.

أن تكون المسألة هي مسألة "صهاينة لا يهود" بحسب ما ذكرتم في خطابكم الأخير، فذلك ما نعلمه نحن يقينًا أنه الأمر الذي كان، ومنذ نشأة مفاهيمه، إنجازًا يهوديًّا صرفًا لطالما كان فعالًا إلى حدٍّ قد لا يمكن لأحد ما تصوّر أثره الخطير أو تداعياته المدمّرة. إنها خدعتهم التي نعترف بمدى خبثها ونجاعتها، فهم الذين عملوا على تعميمها وتسويقها ومن ثم قمنا نحن بقبولها و"التزامها" تحت اعتبارات فهمنا الأوّلي المسبق أن المجتمعات هي عبارة عن إثنيّات وطوائف تتعايش فيما بينها -لا وحدة حياتية مترابطة- وعليه يكون اليهود واحدة من تلك "المكوّنات" التي لا يجوز استبعادها أو نكران حقها.

ببساطة إنه الشرك الذي وحده قد يكون كفيلًا بهدر دماء عشرات ملايين الضحايا ممّن قضوا في هذه الأمّة على هذا المذبح قتلًا وتشريدًا منذ وطأ اليهود أرضنا الجنوبية وحتى بلغوا إنشاء قواعد داعش العسكرية وتحت إقرار مباشر وعلني من سلطات الولايات المتحدة الأمريكية، ثم بتأكيدٍ سافرٍ من خلال سلوكيات الدولة اليهودية بالعناية الصحية بهم وفي الميدان.

لماذا نخجل بتسميتهم يهودًا، وهم من أعلن أنهم يهود ومن غير تحايل وأن "إسرائيل هي دولة يهودية"، وأن "الحقّ بكل سوريا من الفرات إلى النيل وليس فقط بفلسطين هو حقٌّ يهوديّ صرف."؟!!!

لماذا نخجل بتبيان عدائهم طالما أن القرآن الكريم نفسه قد قال فيهم "لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ ..." (المائدة: 82)، ولماذا نتحاشى لعنهم في حين تقول الآية القرآنية: "وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا... "(المائدة: 64)، فلماذا كلّ تلك الخشية من ذكر مصطلح "اليهود"، وهم الذين لم يداروا فوق الأرض قيمةً ولم يُخجلهم فيها خبثٌ أو أذية؟!!!

كيف يمكن لنا نحن أن نصنّف هذا العقل اليهودي المجرم منذ بداهة إيمان اليهود وحتى أعلى درجات وعيهم فيه، فنجعل فيهم ما هو منا ولنا، فنسقط عليهم من جماليات نفسيتنا، ونعلن توراتهم إنجيلنا وقرآننا وما اختلف عنه هو مجرّد "تحريف صهيوني" لا علاقة ولا صلة لليهود به، وهكذا نشتّ بعيدًا بعيدًا لتقع كارثة الكوارث؟!!!

واحدٌ ممن لا يقبلون نقاشًا لهذا المفهوم لم يقل كم يهوديّ على هذه الأرض الذين رأوا توراتهم محرّفًا ثم قاموا بنشر التعاليم المسيحية أو المحمدية ضمن المؤسّسات الدينية اليهودية، أو حتى أعلنوا، ولو همسًا، مثل هذه الأحكام.

واحدٌ من اليهود وخصوصًا أولئك الذين يعلنون رفضهم لدولة "إسرائيل" وسلوكياتها سواء أكانوا "متنوّرين" أم من الحاخامات الذين يقومون بين الحين والآخر بزيارات لكياناتٍ سوريّة أو إسلامية، واحد من هؤلاء لم يعلن موقفًا ولو خجولًا من تلك النصوص "المحرّفة" الداعية في ألف موضع من توراتهم إلى قتل وإبادة من يقفون على أرضهم نصرةً لقضيتهم وضد "السياسة الإسرائيلية العدائية" كما يدّعون.

أيها السيد أن نسأل فمن باب التقدير لا الاستخفاف، ومن باب الثقة نفسها التي غالبًا ما تقودنا إلى سؤال أنفسنا تحت وطأة المتاهات التي لم يعد من السهل حصرها أو تبيان كلّ ما تخبّئ. فأي يهود أولئك الذين تفرّق بينهم وبين حكومتهم وهم الذين يقيسونها بأعداد الجلود وأواني الدم ولا يصدّقونها إلا بركامات الجثث والدمار؟

أيّ يهود تقصد؟.. أهمْ "العلماء" الذين ينهبون علوم الأرض ليزوّدوا حكومة دولتهم بها، أم أولئك "التجار" الذين وظّفوا اقتصاديات دول بأسرها، أم "المثقفون" العاملون ليلًا نهارًا على تحريف ثقافات الأرض وتحويلها زورًا إلى خدمة أغراضهم؟

ماذا، وعلى سبيل المثال، لو أن اليهود، وفي حشرة من أمرهم، قبلوا التفريق بين ما هو "صهيوني" وما هو "يهودي" أو بين ما هو "حكومة" وما هو "شعب"، ثم قاموا بلعنها وشتمها وادّعوا رفضها ونكرانها؟ ماذا لو عملوا بمقتضى الروح التوراتية حين قبل ابراهيم بتزويج زوجته مرّتين، الأولى لفرعون مصر: "فحدث لما دخل أبرام إلى مصر أنّ المصريين رأوا المرأة [سارة] أنها حسنة جدًّا، ورأها رؤساء فرعون ومدحوها لدى فرعون فأخذت المرأة إلى بيت فرعون". (سفر التكوين، الفصل 12، 15) والثانية لأبيمالك "وقال ابراهيم عن سارة امرأته هي أختي فأرسل أبيمالك ملك جرار وأخذ سارة" (سفر التكوين، الفصل 20، 2). ماذا لو فعلوا ذلك وقالوا للسوريين جميعًا: تعالوا نقيم معكم فنتقاسم أعمالنا وخبزنا، ننشد السلام بيننا ونحيا معًا بلا تفرقة أو تمييز أو نكاية؟

ماذا لو أن الجماعات اليهودية التي غزت فلسطين خلال القرن المنصرم استطاعت أن تتجاوز غرائزها الدموية في دخول الأمّة ثم قاموا بالتوطّن فيها كهجرة مسالمة مثلما فعلوا عند غزوهم الولايات المتحدة الأمريكية، أو ماذا لو أن الموجودين على أرضنا اليوم تخلّوا عن السلطة وأوهموا المحيط بالاندماج، فأي عاقل سوف يشكّ بأن خطرهم لم يغدُ أكبر بمئة مرة مما هو عليه الآن وأن قدرتهم ستصبح أقوى وأفعل؟...

أوليسوا هم أنفسهم الذين وصفوا النقل البابلي المسمّى بالسبي على أنه نعمة وهدية من الله الذي مكّنهم من خلالها من الانتشار والتوغّل في مفاصل العالم وبثّ مآربهم في عظامه؟

بالمختصر المفيد، ولو سلّمنا جدلًا أنهم صهاينة لا يهود، فذلك هو نفسه خزّان استمرار صهيونيتهم ذاتها الذي بوجوده لن يمكن قطعها أو حتى التخفيف من وطأة خبثها، ومن الآن حتى أبد الآبدين.

في 1-10-2017
الرفيق عارف مهنا


 
أبناء الحياة طباعة البريد الإلكترونى
نضال الحايك   
الخميس, 24 أغسطس/آب 2017 22:33

يضربون الموت، حجرًا...
يخنقون الظلم، أملًا...
يمزجون النور بالنار، دمًا...
هم الحبّ هنا، والشوق والذكريات...
إنّهم في الأمس أنتم، ونحن غدًا.
هم المطر يلامس وجهنا فنغمض العين.
هم ذاك النسيم الذي أحبهم، فأتى بهم يهمسون الحبّ في الأذن..
هم في البال صورٌ على جدران الزمان.
هي حملتهم في رحمها، وبين ذراعيها عند اللقاء، وعلى كتفها عند الوداع، ومشت...
علمتهم المشيَ وهم صِغَارٌ، وعندما كبروا ساروا بها إلى العزّ والنور.
زغردت ورشّت الأرزّ فرحًا والعروس بالأبيض ترقص... وهي الآن تزغرد وترشّ الأرز فخرًا والعروس بالأسود ترقص..
تُمسك بيدهم: لا! لن تذهبوا. فتخجل من ابتساماتهم وهدوئهم وتنظر إلى جراحها فتتركهم يذهبون والدمع في عينيها قطرات دم.
حبّها لهم كبير وحبهم لها هو الأكبر.
فإن سألناها: ماذا لو عاد الشهيد يومًا؟ تُجيب: يعود الشهيد كلّ يومٍ ليستشهد.

في 14 آب 2017
الرفيقة نضال الحايك

 
« البداية السابق 10 9 8 7 6 5 4 3 2 1 التالى النهاية »

الصفحة 1 من 22
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X