الخميس 21 سبتمبر/أيلول 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
عمدة الإذاعة
لا مهادنة مع الخيانة طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الأحد, 17 سبتمبر/أيلول 2017 22:44
"إنّي أوصيكم بالقضاء على الخيانة أينما وجدتموها، لأنّه إذا لم نتخلّص من الخيانات لا نبلغ الغاية. والمجتمع الّذي يحتضن الخيانة ويفسح لها مجال الحياة مجتمعٌ مصيره إلى الموت المحتَّم." من خطاب الزعيم في الأول من آذار 1938


في 11 أيلول 2017، شاهدنا - بأسفٍ شديد - الدولة اللبنانيّة تتخلّى عن واجبها بقطع دابر الخيانة.

في 11 أيلول 2017، شاهدنا القضاء اللبناني، ممثّلاً بشخص مفوّض الحكومة في المحكمة العسكريّة، يغضّ الطرف عن قيام أحد المواطنين اللبنانيين (زياد الدويري) بدخول الأراضي المحتلّة جهارًا نهارًا، والإقامة فيها لمدة 11 شهرًا قام خلالها بتوظيف عدد من المستوطنين اليهود، كما قام بتسديد ضرائب لكيان الاحتلال!

في 11 أيلول 2017، تذكّرنا زمنًا مضى... زمنًا كنا نأمل أن يبقى مطويًّا إلى غير رجعة، زمنَ التفلّت الجنائيّ والاستنساب القضائيّ، زمنَ إباحة الاتّصال بالعدوّ دون محاسبة أو قصاص!
إلى من يظنّ أنّ قبول الهزيمة هو قدر أمّتنا،

وإلى من يظنّ أنّ علينا أن نعتاد على "التساهل" المتجدّد تجاه عملاء العدوّ والساعين للتعامل معه كجزء من المنطقة،

إلى من يتمترس خلف الشعارات الرنّانة البرّاقة من مثل "الحرية الثقافية"، و"فصل الفنّ عن السياسة"..

إلى هؤلاء، وكلّ من يرى الأمور من منظارهم، نقول: إنّ الحقّ القوميّ لا يسقط بالتقادم، ولا يزول بتنازل البعض عن واجبهم في الدفاع عنه. فإذا اعتقدتم أنكم، بهذه "السابقة" القضائيّة، تفتحون الباب أمام المزيد من التفلّت والمزيد من الصلات المستترة والمعلنة مع العدوّ، فاسمحوا لنا أن نذكّركم أنها ليست المرّة الأولى التي يزور فيها مواطن لبناني أرض فلسطين متواطئًا مع محتلّيها...

لا! ليست المرّة الأولى، فقد سبقه إلى ذلك العديد من المتخاذلين الذين ظنّوا أن باستطاعتهم تفادي المساءلة الرسميّة، فما كان منهم إلّا أن حرّكوا في الشعب من ينفّذ فيهم حكمه.

في 14 أيلول 2017، الذكرى الخامسة والثلاثين لإنزال وتنفيذ حكم الإعدام بالخائن بشير الجميّل، نذكّر الممسكين بزمام السلطة أنّ بناء الدولة يقتضي أن تقوم المؤسسات الرسميّة باحترام مصالح الشعب، والتقيّد بالقوانين الراعية لتلك المصالح، فلا تستثني أحدًا منها. أمّا في حال غابت المؤسسات الرسميّة عن دورها، فعلى القيّمين أن يدركوا أن الطبيعة تجافي الفراغ وتسعى لملئه.

إنّ غياب الدولة في لبنان عن تأمين المطالب المعيشيّة قد دفع المواطنين إلى تأمين تلك المطالب بأنفسهم، من كهرباء ومياه وسواها... فهل المطلوب من قرار المحكمة العسكريّة أن يعود المواطنون إلى استيفاء حقّهم بأنفسهم؟!.


المركز في 14-09-2017
عمدة الإذاعة


أجاز نشر هذا البيان رئيس الحزب الرفيق الدكتور علي حيدر.

 
تركيا واستثمار الشعور الديني في شعبنا طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الأربعاء, 13 سبتمبر/أيلول 2017 09:32

"ليس من الأمور المعتادة أن يجيء وفدٌ يمثل دولة طامعة إلى بلاد دولة مهدَّدة بطمعها ويجد من أهل هذه البلاد هذا المقدار من عدم الاكتراث." من مقالة الزعيم: "العلاقات اللبنانية التركية"، 1937

نشرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان خبرًا تحت عنوان: "الهلال الأحمر التركي وزّع أضاحي العيد في طرابلس بحضور السفير التركي"، وذلك في الثاني من أيلول الجاري. وجاء في الخبر أنه تمّ توزيع معايدات أضاحي العيد المقدمّة من "الشعب التركي الشقيق إلى شعب طرابلس.. عبر مؤسسة الهلال الأحمر التركي بالتعاون مع الجمعية اللبنانية التركية، وتم توزيعها بمشاركة شابات وشباب حراس المدينة.. وسط ترحيب وامتنان الأهالي والسكان"، وأن الوفد التركي شارك في صلاة العيد في الجامع المنصوري الكبير، وأنه قام بتوزيع حلوى الحلقوم التركي على المصلّين"، وأن الوفد توجّه "إلى مسلخ اتحاد بلديات الفيحاء في الميناء، حيث أشرفوا على عملية تحضير الأضاحي"، وأن المستقبلين قد "شكروا «تركيا وشعبها على اهتمامهم بطرابلس وأهلها»، وعبّروا عن «مبادلة المدينة المحبة والوفاء لتركيا".« وأنّ السفير التركي والوفد المرافق أنهوا لقاءاتهم "بزيارة مؤسّسة ميتم الشعراني.. وقدّموا الهدايا للأطفال."

هذا الخبر يقدّم صورةً يومية عن النشاط التركيّ الدؤوب، الذي لم يتوانَ يومًا منذ انهيار السلطنة العثمانية عن العمل لاستعادة مجد الأمبراطورية ولتحقيق المطامع التركية في وطننا، من احتلال كليكيا والإسكندرون والتسبّب بتصحّر الأرض السورية عبر منع تدفّق مياه النهرين السوريين العظيمين، دجلة والفرات، إلى محاولة السيطرة على مناطق الموصل والجزيرة وحلب، إلى التطلّع نحو نهب ثرواتنا وفي طليعتها النفط والغاز. وليست السرقة الموصوفة لمصانع حلب وغيرها إلّا نموذجًا بسيطًا عن "غيرة تركيا على مصالحنا".

في الحقيقة إنّ المشكلة الأساسية ليست في ما يقوم به الأتراك وغيرهم، بل في موقفِ قسمٍ كبير من الشعب السوريّ، صاحب الحقّ، هذا الموقف الذي يتّصف بالاتّكالية والتذمّر غير المُجدي، وبعدم الاكتراث من جهة، وبالتواطؤ والخيانة إلى حدّ الحفاوة بالأعداء، انطلاقًا من أوهام طائفية تجعله يظنّ أنّ الشعب التركي، أو غيره، شعب "شقيق". ولكن لا غرو فالجاهل "صديقُ" عدوّه وضحية جهله، وهو يساق إلى المسلخ طوعًا، مبادِلًا الكرامة القومية ببعض "الإعانات والهبات"... بحلوى الحلقوم المنتهية مدّة صلاحيتها وبهدايا الأطفال التي تذكّرنا بما وزّعه اليهود حين اجتاحوا لبنان عام 1982 ليرسلوا فيما بعد قذائف وصواريخ لقتل أطفاله.

المشكلة في أن ينسى اللبنانيون النير التركي الذي دام أربعة قرون، وكيف علّق الأتراك متنوّرين لبنانيين أحرارًا على أعواد المشانق عامي 1915-1916، ومنهم الشقيقان الطرابلسيّان أنطون وتوفيق زريق اللذين أُعدما في دمشق سنة 1916؛ المشكلة في أن يبادل اللبنانيون تركيا "المحبة والوفاء" بالسماح بتدريس اللغة التركية وآدابها في الجامعة اللبنانية استمرارًا لنهج التتريك الذي اعتمدته الأمبراطورية العثمانية؛ المشكلة في نسيان أن تركيا كانت البلد "الإسلامي" الأوّل الّذي اعترف بالدولة اليهودية سنة 1949، ولا تزال على تحالفها معها، وفي نسيان حقد الأتراك على شعبنا وتعاونهم القويّ ضدّه مع الجماعات "الإرهابية" الهمجية، منذ سنوات وإلى اليوم، في محاولة لسيطرة "حضارة سوداء" يراها أردوغان "جديدة عريقة". المشكلة في انشداد أبناء كلّ طائفة في وطننا نحو دولة أجنبية محقّقين مصالحها وضاربين بمصلحة أمّتهم عُرض الحائط.

المركز في 12-09-2017

عميد الإذاعة
الرفيق إيلي الخوري

أجاز نشر هذا البيان رئيس الحزب الرفيق الدكتور علي حيدر.

 

 
من "فجر الجرود" إلى فجر الوطن طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الأحد, 03 سبتمبر/أيلول 2017 16:22

"كلّ أمّة أو دولة إذا لم يكن لها ضمان من نفسها، من قوّتها هي، فلا ضمان لها في الحياة على الإطلاق." سعادة، 1948

 

مرّةً أخرى يُثبت الجيش جدارته القتالية في مهاجمة ودحر من يشكّلون خطرًا على أمن الشعب وسلامة الوطن، رغم ضعف وسائله الحربية؛ مرّة أخرى يحقّق هذا الجيش نصرًا معمَّدًا بالدم، في وضعٍ اجتماعيّ يتهدّده جمرُ الأحقاد المذهبية، وفي ظروفٍ معقّدةٍ سياسيًّا، بالكاد استطاع فيها "المسؤولون" الخروج إلى العلن بموقفٍ واحدٍ في مسألة جزئية بديهية. وهو نصرٌ ما كان ممكنًا أو مُجدِيًا لولا إطباق الجيش اللبناني من جهة، والجيش الشاميّ ورجال المقاومة من جهة أخرى، بــِ "كمّاشة" هنيبعل على "الإرهابيين" المجرمين، في خطوة معاكسة لأماني الأميركيين الذين شدّدوا، بوقاحة، على وجوب عدم التنسيق بين "الطرفين". فبوركت دماء الشهداء وسلمت سواعد أبطال جيشنا الواحد في لبنان والشام.. وسواعد رجال المقاومة.

ولكنّ ما يدمي القلب أنّ الإجماع الذي حصل أخيرًا ضدّ تنظيمٍ رجعيّ، متحجّر، توراتيّ السلوك، جاء متأخّرًا جدًّا، وحصل بطريقة قسريّة فرضتها مصالح دول أجنبية وإقليمية، في حين كان يجب أن يحصل هذا الإجماع تلقائيًّا، وهو لو حصل لكان وفّر علينا خسارة كوكبةٍ من خيرة شبابنا فضلًا عن الخسائر المادية.

فإلى متى يستمرّ من بيدهم زمام الأمور في تعنّتهم وصغائرهم وفي تكرار آثامهم بل جرائمهم؟ أيجوز أن تنقضي هذه الجريمة بحقّ الشعب والجيش، كمثيلاتها، دون محاسبة أصحاب القرار الذين أذعنوا، ولا يزالون، للإرادات الأجنبية على حساب سيادة الشعب ودماء أبنائه ومصالحه؟ أما آن الوقت لحصول إجماع شاملٍ في جميع المسائل التي تتعلّق بحقوقنا ومصالحنا ومصيرنا؟! أما آن الأوان ليقف الشعب ويحاسب المتاجرين بعرقه ودمه؟؟! وهل كنا وصلنا إلى هنا لولا الاصطفاف الطائفي الحادّ ولولا متاجرة المتزعّمين بدماء الشعب؟

لكن ما يبعدنا عن معاقبة المرتكبين وإنشاء دولة قويّة هو فقدان الإجماع على هويتنا القومية.

والحقيقة أنّ المسألة الأساسية التي تتقدّم على إدانة التفاوض مع "الإرهابيين" الذين يجب أن يُسحقوا سحقًا تامًّا، وهو مصير يجب أن ينالوه عاجلًا أو آجلًا، هي في اتّقاء الأغلاط المميتة وفي تجريم ومحاسبة من سهّل لهؤلاء المتوحّشين ارتكاب فظائعهم؛ المسألة الأساسية هي في القضاء على الخيانة المتحصّنة بدروع طائفية سميكة، وفي تطهير مؤسسات الدولة اللبنانية من المرتهنين للخارج وللإرهاب بشكل مباشر أو مداور.

دعوتنا إليكم يا أبناء شعبنا، أن تنبذوا الطائفية، وأن تعوا هويتكم القومية طريقًا لإثبات حقّ الأمّة وصون كرامة الشهداء، فلا تُهدر الدماء بعد الآن في اقتتالٍ داخليّ بشع، ولا يُترك أهالي الشهداء، الذي صبروا بعزّة نفسٍ وبرفعةٍ، يتحرّقون ويعانون سنين من جهل مصير أبنائهم، بل تُحفظ هذه الدماء لتقدَّم في معركة تحرير وطننا كلّه، ورسم فجره الجديد.

المركز في 28-08-2017

عميد الإذاعة
الرفيق إيلي الخوري


أجاز نشر هذا البيان رئيس الحزب الرفيق الدكتور علي حيدر.

 

 
في عيد الجيش: نحو جيش واحد طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الخميس, 10 أغسطس/آب 2017 17:23

"إنّ قضيتنا ليست قضية منطق، فخصومنا يدركون أنّ لنا حقوقًا، ولكن هذا الإدراك لا يعطينا حقوقنا، فالحقوق هي نتيجة نزاع الجماعات. وإذا لم نسترجع حقوقنا بالقوّة فعبثًا نسترجعها، ولذلك سنكون مستعدّين للدفاع عن حقوقنا."* سعادة

لعلّ السياسةَ الرجعية العتيقة السائدة في بلادنا أوّلُ أعداء الجيش؛ هذا الجيش الذي لا تنقصه شجاعة أو بطولة أو تضحية أو إبداع في القتال والحرب. فلو أحصينا ما قدّمه خلال عقود من شهداء وضحايا لأذهلنا دفقُ البذل، ولو رصدنا المعارك العنيفة التي خاضها لعرفنا حقيقة التفوّق النفسيّ الذي عوّض، في كلّ مرّة، عن ضعف السلاح المادي المتوفّر بين يديه، ما أدهش الخبراء العسكريين في العالم.

نتحدّث عن الجيش لأننا نرى ونريد أن تكون جيوش جميع الكيانات السياسية في وطننا السوريّ جيشًا قوميّا واحدًا، موحّدَ العقيدة والهدف والخطة والوسائل؛ جيشًا لا ينهك قوّتَه الاقتتالُ الداخلي؛ جيشًا يصنع سلاحه بنفسه.. لا ينتظر "معونةً" مشروطة من هنا، وتصدّقًا وقحًا من هناك؛ جيشًا يكون قادرًا على ضمان سلامة الوطن؛ جيشًا لا يعيق أو يعطّل إقدامَه شللُ النفوس المريضة أو سياسة الاستسلام والعبودية.

في عيد الجيش نقول:

دماء شهدائك فراتٌ آخر، ودجلةٌ آخر، وعاصي وأردنُّ وبردى.. آخر، نقدّسها ونحفظ سرّها.. وعيد الجيش من أعيادنا القوميّة الجامعة، به يجب أن نعيّد ونحتفل.

أيها السوريون

عيدنا أن تعوا هويّتكم القومية فتقفوا أمام العالم مجتمعًا واحدًا - جيشًا واحدًا يمشي وراء راية واحدة إلى النصر الساطع.

المركز في 01-08-2017

عميد الإذاعة
الرفيق إيلي الخوري


أجاز نشر هذا البيان رئيس الحزب الرفيق الدكتور علي حيدر.

 

*من كلمة الزعيم في حفلة مديرية السيدات، النهضة، بيروت العدد 107، 4 آذار 1938.

 

 
سورية كلّها قِبلتنا طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الأحد, 23 يوليو/تموز 2017 22:45

"المسألة الفلسطينية ليست مسألة محمّديين ويهود، بل مسألة قومية من الطراز الأوّل يشترك فيها السوريون المحمّديون والمسيحيون."* سعادة

على بوّابات القدس وعند كلّ فعل وحراك يخرس دومًا صياح أولئك "الغيارى" الذين تولّوا المثالب خلسة من على منابر الدين فأضرموا الفتن بديلًا من عصمة الوحدة، واتّخذوا الانحطاط مهنةً رائجةً رابحة لبثّ الشكّ في أيّ مقوّم للوعي وكلّ سبب للنهوض.

عند بوّابات "أولى القِبلتين" حيث يجب أن تتنحّى الضغائن لتعلوَ المحبة، ويتأصّلَ النضج لتتعشق النفوس الحيّة قضيةً تساوي بقاءها ووجودها.. هنا كيف يمكن لمن آمن بإلهٍ جامعٍ محْيٍ أو بأرض حاضنة معطاء أو بشعب خلّاق مبدع أن يهمل عمقَ الأثر المتولّد من عتبات القدس؟! أم كيف يليق بأهله المنتشرين فوق كلّ شبر من تراب هذه الأمّة أن تغيب الحميةُ والنخوة عن وجدانهم؟!

كيف تنطفئ "نصرة الزيف" ثم توأد الأعراض برمادها الكالح المبلّل بالنفط والمصالح؟!

أين أولئك "الغيارى" ولم تهزَّ حناجرَهم بوّاباتٌ كهربائية كأنها وضعت لتقطع سبل الإسراء في أعناقهم قبل أن تقطع ممرات المصلّين، ثم تبقي فوّهاتِ البنادق موجّهةً مسلطةً على عُزّل تعرّج بهم كلّ يوم باقاتٍ متصاعدةً إلى السماء.

أيها السوريون المقدسيون

هي قدسنا... "عاصمة سوريانا"... بقيامتها وأقصاها... كلّ حبة ترابٍ من أرضها، وكلّ نسمة هواء ترفّ فوقها... كلّ شعاعٍ أضاء زاويةً فيها... كلّها لنا... هي أرضنا المعطاء منذ أن كنّا، ... وستبقى.

أكنتم حول قباب القدس أو مرابطين خلف شوك الأسلاك في الجولان ولبنان أو في الأردنّ وفي الضفة وغزّة وفي أي بقعة من بقاع سورية... أجل هي القدس لنا وستبقى، هو البيت لنا وسيبقى، شرط أن نقف بوجه عدوّنا أمّة واحدة لا طوائف مسيحية ومحمدية، وأن نجابه هذا العدوّ بالحديد والنار شعبًا واحدًا يعي حقوقه وقضيته القومية. إنّ سوريةَ كلَّها هيكلُ الصلاة وهي قِبلةٌ لأهلها ومنارة للأمم ولن تكون يومًا "مغارةً لقتلةٍ لصوص".1

المركز في 22-7-2017
عمدة الإذاعة

أجاز نشر هذا البيان رئيس الحزب الرفيق الدكتور علي حيدر.


* أنطون سعادة: الإسلام في رسالتيه، مقالة "ضعف الإدراك من نقص العقل"، 15 آب 1941.

1 بتصرّفٍ عن كلمة الناصري: «وَدَخَلَ يَسُوعُ إِلَى هَيْكَلِ اللهِ وَأَخْرَجَ جَمِيعَ الَّذِينَ كَانُوا يَبِيعُونَ وَيَشْتَرُونَ فِي الْهَيْكَلِ، وَقَلَبَ مَوَائِدَ الصَّيَارِفَةِ وَكَرَاسِيَّ بَاعَةِ الْحَمَامِ. وَقَالَ لَهُمْ: «مَكْتُوبٌ: بَيْتِي بَيْتَ الصَّلاَةِ يُدْعَى. وَأَنْتُمْ جَعَلْتُمُوهُ مَغَارَةَ لُصُوصٍ!» إنجيل متى، الفصل 20، (12-13).

 
« البداية السابق 10 9 8 7 6 5 4 3 2 1 التالى النهاية »

الصفحة 1 من 20
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X