الأحد 23 أبريل/نيسان 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
عمدة الإذاعة
بحثٌ عن النور في الظلمة: ردّ على مقالة السيد كمال ذبيان طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الأحد, 02 أبريل/نيسان 2017 22:47

بحثٌ عن النور في الظلمة
ردّ على مقالة السيد كمال ذبيان
"عشاء السفارة السوريّة بداية حوار لتوحيد القومي؟"

كتب السيّد كمال ذبيان في جريدة الديار، تاريخ 28 آذار 2017، العدد 10033، في الصفحة 3، مقالًا تحت عنوان: "عشاء السفارة السوريّة بداية حوار لتوحيد القومي؟"؛ ولأنّ المقال تناول جملة مواضيع تتعلّق بما أسماه، كما أسماه غيره، "الوحدة" في الحزب السوري القومي الاجتماعي، وفيه أكثر من خللٍ وخلفيّة واحدة تضخّ الأفكار التي يرغب بها، نحاول في هذه العجالة أن نصوّب ما اختلّ، مذكّرين السيّد ذبيان بأنّه أحجم سابقًا، يوم كان الرفيق الدكتور أنطوان أبي حيدر رئيسًا للحزب السوري القومي الاجتماعي، عن نشر ردٍّ كنّا أودعناه إيّاه لتصويب ما قدّم به أجوبةً عن أسئلة كان قد طرحها على رئيس الحزب آنذاك؛ وعليه نورد الملاحظات التالية:
1- إنّ السيّد ذبيان لا يوحي بالثقة في كتاباته، حين يتجاوز قانون المطبوعات ويمتنع عن نشر ردّ ملزم قانونيًّا بنشره. علمًا أنّنا حين عاتبناه بهذا الشأن في مركز الحزب في منطقة الدورة، وأمام حضرة رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الرفيق الدكتور علي حيدر، وبحضور بعض المسؤولين، ومنهم الرئيس السابق عضو المجلس الأعلى المرحوم الرفيق الدكتور أنطوان أبي حيدر، ادّعى أنّه لا يذكر، وطلب منا إيداعه الردّ؛ ولكي لا نخدع بتجاهله، طلبنا إليه أن يعود إلى أرشيفه في الديار ويعيد النشر إذا شاء، مع قناعتنا بأنّه لن يفعل، ولم يفعل.
2- لكي لا نكرّر له بالتفصيل التوضيح، نعيد بعضًا منه لأنّه يساعد في أمور توضيحيّة هنا، خاصةً في ما خصّ دستوريّة «الانتفاضة» التي يتجاهل من سقطوا في فخّ الانحراف حقيقتها للتعمية والتمويه، ليصلوا إلى القول بأن التنظيم الانحرافي هو "المركز". والواقع أن الحزب السوري القومي الاجتماعي استمرّ بالانتفاضة وما بعدها، والآخرون هم الخارجون، ومن شاء الدخول في تفصيل التوضيح، عليه أن يعود إلى ما نشرته عمدة الإذاعة في الحزب في كتاب "من العُقد الفرديّة إلى رحاب العقيدة" الصفحة 47؛ وممّا جاء فيه:
"... إنّ «الانتفاضة» كانت العملية الحزبية الداخلية التي جرت عام 1957 ضمن إطار الحزب السوري القومي الاجتماعي. وهذا «التنظيم»، كما تسميه أنت، لم يُقِمْه جورج عبد المسيح، بل هو قائم منذ تأسيس الحزب عام 1932. وقد تحمّل فيه الرفيق جورج عبد المسيح مسؤوليات مع سعادة وبعد استشهاده. وعند حصول «الانتفاضة» عام 1957 انتُخب رئيسًا للحزب على القاعدة الدستورية.
ففي بداية تشرين الأول 1957 اتّخذ المجلس الأعلى قرارًا بعدم جواز إنزال عدد أعضاء المجلس الأعلى إلّا إذا كان المجلس المنتخب كامل العضوية. وكان ذلك على أثر استقالة ثلاثة أعضاء من المجلس الأعلى احتجاجًا على سقوط اقتراح طرد الرفيق حسن الطويل.
وفي انتخابات تكميلية في جلسة لم يكتمل نصابها القانوني، عاد عدد الأعضاء إلى خمسة عشر عضوًا، كما كان. ومن الذين أكملوا العدد اثنان من الثلاثة الذين استقالوا احتجاجًا على عدم طرد الرفيق حسن الطويل.
وفي حوالي 18 تشرين الأول قدّم أربعة من أعضاء المجلس الأعلى استقالاتهم وهم الرفقاء: يوسف قائدبيه، محمّد يوسف حمود، فاضل كنج، جورج عبد المسيح، بسبب التمادي في خرق الدستور.
وفي 20 تشرين الأول 1957 عقد المجلس الأعلى جلسة استثنائية لم يُدعَ إليها الأربعة خلافًا للدستور الذي ينصّ على دعوة جميع الأعضاء حتّى المستقيلين. في هذه الجلسة اللّادستورية قرّر المجتمعون (11) إقالة الأربعة المستقيلين ووقفهم عن ممارسة حقوق رتبة الأمانة، ومنعهم من ممارسة حقوق العضوية. وكان ثلاثة من الأعضاء الـ (11) قد قدّموا استقالاتهم فقُبلت من الأعضاء الباقين وعددهم (8). فأصبح العدد الباقي ثمانية من خمسة عشر. ولم يلتزموا بقرارات المجلس الأعلى السابقة التي تنصّ على عدم جواز إنزال عدد أعضاء المجلس إلّا إذا كان المجلس المنتخب كامل العضوية. فقرّر الثمانية إنزال عدد أعضاء المجلس إلى تسعة ليكون لهم حقّ اتخاذ القرارات التي تحتاج إلى ثلثي أصوات أعضاء المجلس. وبهذا القرار اللّادستوري الفوري الكيفي التعسّفي أصبح لستّة منهم حقّ إقرار ما يحتاج إلى ثلثي أعضاء المجلس الأعلى؛ ومع خرقهم للدستور وللقوانين حسبوا اجتماعهم دستوريًّا.
وعليه فهؤلاء ارتكبوا خرقًا فاضحًا للدستور:
- في اتّخاذ قرارات مخالفة للدستور، إذ ليس هناك مادّة واحدة تجيز للمجلس الأعلى وقفُ أمينٍ عن ممارسة حقّ وصلاحيات رتبة الأمانة.
- في اتّخاذ قرارات تتعارض مع قرارات المجلس الأعلى والمتعلّقة بضرورة حضور كامل الأعضاء في حال إنزال عدد أعضاء المجلس الأعلى.
- في انتخابات تكميلية في جلسة لم يكتمل نصابها القانوني.
- في عدم دعوة المستقيلين كما ينصّ الدستور والقوانين المرعيّة.
- في إقالة مَن قدّم الاستقالة.
ونتيجة لذلك، سقطت دستوريّة المجلس السابق.
والتزامًا بتطبيق الدستور، وجّه رئيس مجلس الأمناء الرفيق إبراهيم يمّوت دعوة إلى الأمناء وتدارس من حضر منهم الوضعَ خلال أيام وليال، وفي الساعة العاشرة من ليل 23 تشرين الأوّل 1957 استمعوا إلى بيان لرئيس مجلس الأمناء موضّحًا فيه مراحل الأزمة وعواملها وخطورة الوضع وتطوراته، فعقدوا في تمام الساعة الثانية عشرة اجتماعًا رسميًّا افتُتح باسم سورية وسعادة برئاسة أكبرهم سنًا، وتولّى أصغرهم سنًا ناموسية الاجتماع. وقرّروا جعل أعضاء المجلس الأعلى تسعة، وانتخب أعضاء المجلس الأعلى الذين أدّوا قسم المسؤولية. ثمّ عقد أعضاء المجلس جلسة خاصّة انتخبوا فيها بالاقتراع السرّي الرفيق إبراهيم يموت رئيسًا، كما انتخب الرفيق عبد المسيح رئيسًا للحزب في 24 تشرين الأول 1957.
"إنّ محاولات إسباغ صفة «التنظيم» على الحزب السوري القومي الاجتماعي الذي يرأسه الرفيق الدكتور أنطوان أبي حيدر، [آنذاك] وصفة «الحزب الشرعي» على التنظيم الذي يرأسه علي قانصوه، لا تغيّر من واقع الأمر شيئًا، اللهمّ إلّا ما يزيد من البلبلة في صفوف المواطنين. فالحزب السوري القومي الاجتماعي يستمدّ شرعيته، ليس من محاولات التضليل والدسّ والافتراء كما يبدو لمن تابع بموضوعية وعقلنة ما جرى في الحزب السوري القومي الاجتماعي، وكما يظهر من خلال ما ينشر في سياق الملفّ المتعلّق بالحزب، بل هو يستمدّ شرعيته من دستور الحزب السوري القومي الاجتماعي، ومن عقيدته ومن سموّ خلقية السوريين القوميين الاجتماعيين. ناهيك بأن الحزب أجيز له العمل رسميًا في لبنان بقرار من وزير الداخلية آنذاك المرحوم كمال جنبلاط، رقمه 899/أد، تاريخ 6 تشرين الأول 1970، وباسم الحزب السوري القومي الاجتماعي على أساس الغاية التي وضعها سعادة في مبادئه حرفيًا، دون أي تحريف أو تحوير كما فعل الآخرون".
3- أن نعيد نشر قسمٍ من التوضيح، فلأنّنا نريده لما يزيل الالتباس عن السياق بالنسبة للقارئ المتابع؛ ولكي نؤكّد للمرّة الألف وأكثر أنّ الحزب السوريّ القوميّ الاجتماعيّ واحدٌ وإن تعدّدت اليافطات، والعقيدة واحدة، والزوبعة واحدة؛ لكنّ ما حصل عام 1957 جعل عددًا غير قليل من القوميين، بعوامل وأسبابٍ مختلفة، يسلكون طريقًا ظنّوا أنها طريق الحزب السوري القومي الاجتماعيّ؛ ونحن منذ ذلك الحين نجهد ونعمل بصبرٍ وثبات من أجل إعادة المؤمنين بعقيدة سعادة إلى المؤسّسة الواحدة؛ ونحن على يقينٍ من أنّ كلّ الأصفياء الخُلّص يرغبون ويعملون بجدّيّة وصفاء من أجل تحقيق هذه الغاية؛ والواقع أنّ هذا الأمر، كما يقول الرفيق أحمد أصفهاني، (في مقالة له تاريخ 25 آذار 2017) لا يتمّ عبر "تبويس اللحى"، بل بخطّة واضحة تبدأ مع الصف القوميّ لتصل إلى المسؤوليات العليا؛ وهو أمرٌ ركّزنا عليه وعملنا له في لقاءات السبعينيات مع الرفيق مسعد حجل، وفي التسعينيات في لقاءات متكرّرة في منزل الرفيق عادل شجاع، وفي لقاءات لاحقة؛ وقد أصدرت رئاسة الحزب بيانًا عام 1991 أوضحت فيه الخطوات العمليّة التي تحقّق رغبة القوميين الاجتماعيين. وهو البيان الذي نعتمده في كلّ لقاءاتنا، وما عداه لا يعبّر عن حقيقة العمل السليم.
4- أن ينصّب السيّد ذبيان نفسه ناطقًا باسم المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي، فهذا قد يعطيه علامة في دفتر الإعلام الدارج، لكنّه لن يجعله إعلاميًّا محترفًا معتمدًا قواعد الإعلام العلميّ. فالأرجح أنّه جمع "معلوماته" ممّا يتداوله كثيرون كلّ من خلال خلفيّته، صفت أو ساءت، أو ممّن يدّعون أنهم من أهل البيت، ويعرفون الخفايا والزوايا، وممّن يتجاوزون النظام تأكيدًا للذات فيعمّمون على وسائل "التفاصل" الاجتماعي آراءً وتصوّراتٍ شخصيةً وأوهامًا بعيدة عن الحقيقة للأسف. إنّ مجموعة أباطيل لا تُنتج حقيقة وحقًّا. صحيحٌ أن المجلس الأعلى انتخب الرفيق رؤوف المصري رئيسًا للحزب السوري القومي الاجتماعي، وهو الرفيق المتوهّج قوميّة العامل الصامد المواجه، الذي تحمّل مسؤوليّات مركزيّة وقام بها خير قيام، وهو الذي جاب مع رفقاء آخرين في كلّ مناطق الكيان الشاميّ من أجل شرح ما التبس عقائديًا، وفيما يتعلّق بتاريخ الحزب، ليعيد الكثيرين إلى جادة الصواب، ونجح في إعادة كثيرين؛ كما أنه ليس في الحزب السوري القومي الاجتماعي "مؤيدين" تابعين لأشخاص يمارسون "ضغوطًا" و"معارضين" تابعين لأشخاص آخرين، وليس الرفيق رؤوف المصري ذاك الشخص الذي يخضع أو ينصاع لأيّة "ضغوط" ليست موجودة إلاّ في عقول المتوهّمين، ولا مكان للعمر في هذا السياق للتلميح الخبيث بأنه "متقدّم في السن"، إشاعةٌ أطلقها من لم يعرف حقيقة الأمور. فالرفيق رؤوف المصري متقدّم في فهم العقيدة والتمرّس بالنظام وفي الإيمان بالقضية القومية وفي النضال، وهو ممّن يعتمدون الميزان العقلي الذي أرساه واضع العقيدة أنطون سعادة، ويقيس كلّ أمرٍ بمقياس العقيدة ومصلحة الحزب، وهو قدّم استقالته إلى المجلس الأعلى بناءً على حيثيات لديه، وهذا قرار يعبّر عن قوة لا يمتلكها من يظنّ المسؤولية كرسيًّا للوجاهة. وما تمّ في عمليّة الانتخاب هو شأنٌ دستوري بحت تنكّبه المجلس الأعلى خارج أيّ ضغطٍ أو ترغيبٍ أو أيّ تدخّلٍ خارجيّ. فنحن في الحزب السوري القومي الاجتماعي، حيث لا «صقور» ولا «حمائم»، بل قوميون اجتماعيون، نتمرّس بما يمليه علينا الدستور وعقيدة الحزب ومصلحة الأمّة،؛ وربّما هذا ما يغيظ الآخرين الذين يضمرون شرًّا للحزب. أمّا الذين يرغبون الخير للحزب فإنّنا نكنّ لهم كلّ تقديرٍ واحترام، ونجهد لتلبية رغباتهم الخيّرة دون المساس بالمسلّمات التي لا ولن نحيد عنها.
5- وما يضحك هو قول السيّد ذبيان: "لتتكرر تجربة الرئيس السابق للحزب المرحوم أنطوان أبو حيدر الذي تولى الرئاسة لأكثر من ثلاثة عقود." وكأن الرفيق الدكتور أنطوان أبي حيدر تولّى رئاسة الحزب لعقودٍ بسبب "ضغوط مؤيديه"، وهو ما يوحيه سياق الكلام، وليس لأن الدكتور أنطوان كان حائزًا على ثقة القوميين الاجتماعيين وثقة المجلس الأعلى الذي أعاد انتخابه وفق الأصول الدستورية كلّ هذه المدة.
6- وإذا كان هناك من يعتبر أنّ "عديد الحزب برئاسة حيدر لا يصل إلى 300 عضو، والأجدر أن يحلّ نفسه"، فليعلمْ أنّ اعتباره خاطئ جدًّا ولا يمتّ إلى المعطيات بصلة، وليفهم أنّ العدد ليس مقياسًا للحقيقة كما يعرف كلُّ سوري قومي اجتماعي، وليعتبرْ من يريد أن يعتبر أن الزعيم أسّس الحزب بخمسة أشخاص لا بآلاف مؤتلفة، وأنه رأى من الأجدر حلّ الحزب وإعادة تأسيسه من جديد وليس الإبقاء على أشخاص خارجين عن العقيدة يكونون سبب خرابه.
يبقى أن نلفت انتباه الذين يتناولون الحزب السوريّ القوميّ الاجتماعيّ بتوجّهاته العمليّة وبخططه أن يستقوا المعلومات من مصادرها الرسميّة، علّها تعيد إليهم بعضًا من مصداقيتهم.

في 30 آذار 2017
عمدة الإذاعة

 
لنا أن نحتفل ونفرح بالأول من آذار طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الأربعاء, 01 مارس/آذار 2017 11:05

«أردت ليس لنفسي، بل أردت للأمّة، أردت لهذه الأمّة أن تعرف حالها، وسرت في تحقيق إرادتي غير آبه لمن قام يرميني بالنار، لأني أردت إنقاذ الأمّة وتحقيق مجدها.» سعاده

 

الشوير - جبل لبنان، أول آذار، 1904
البداية: نبع من نور. ولادة أمّة في رجل: أنطون سعاده

فرح الولادة يتجدّد كلّ عام.
فرح يتخطّى العنوان، ويغرف من تلك الأصالة المتجذّرة في آلاف السنين من العطاء والإبداع ليرسم من هذا التاريخ النابض بالحياة صورة لأمّة أرادت أن تصرخ وتعبّر عن وجودها فأهدت لأجيال سورية معلّمًا وقائدًا وقدوةً ينهض بها إلى الأرقى، إلى الأعلى، إلى حيث تبقى وتحيا وتُحيي.
كيف ننهض؟ هنا تكمن روح الاحتفال والفرح.

في الهوية:
-"نحن سوريون ونحن أمة تامة." (لا هوية دينية أو عرقية أو غيرها.. هكذا تحلّ مشكلة الأكراد السوريين والأشوريين والكلدان وغيرهم..)
- "الأمة جماعة من البشر تحيا حياة موحّدة المصالح، موحّدة المصير، موحّدة العوامل النفسية المادية في قُطر معيّن يكسبها تفاعلها معه في مجرى التطوّر، خصائص ومزايا تميّزها عن غيرها من الجماعات."

في الحياة الاجتماعية:
- "يجب أن تكون حياة الأمّة أقوى من تقاليدها وإلاّ قتلتها التقاليد.."
- "إزالة الحواجز بين مختلف الطوائف والمذاهب".. "يجب تحطيم الحواجز لجعل الوحدة القومية حقيقة.." (انظروا إلى مشهد التشرذم من العراق إلى الشام إلى لبنان إلى...)
- "إنّ الإشتراك في الحياة يولّد اشتراكًا في العقلية والصفات كالعادات والتقاليد واللهجات والأزياء وما شاكل."
في الدّين:
- العقل هو جوهر الحياة الإنسانية.
- "صهر نظرياتنا وعقائدنا المتنافرة وسبكها في وحدة روحية لا تعود تتمكّن المطامع الأجنبية من تفسيخها وإضعافها".
- "ترك العصبية الدينية واعتناق العصبية القومية التي تجعل السوريين، محمدييهم ومسيحييهم، عصبةً واحدة".

في السياسة:
- "فصل الدّين عن الدولة."
- السلطة هي "تعبير عن إرادة الشعب الحيّ."
- "إلغاء التمثيل الطائفي وإقامة التمثيل القومي."
- "الإنقاذ لا يكون بنصرة فئة رجعية على فئة رجعية أخرى بل بشقّ طريق الحياة القومية الاجتماعية الصحيحة والسير نحو المجد."
- "الدولة الدينية لا تشمل إلاّ المنتمين إليها .." (إلى جماعتها الدينية) (وباقي الشعب يكون في درجة أدنى أو مستثنى من كامل الحقوق والواجبات).
- "إنّ السيادة مستمدّة من الشعب وإنّ الشعب لم يوجد للدولة بل الدولة للشعب".

في الاقتصاد:
- "سياسة اقتصادية قومية تؤمّن حصول رأسمال قومي ثابت يمكن أن تقوم عليه مشاريع زراعية وصناعية قوية."
- "لا يمكننا أن ننهض إلاّ بإنتاج عظيم ولا يمكننا أن ننتج بلا موارد للإنتاج وبلادنا غنية بمواردها، خصبة بأرضها ولكن إنعدام الوعي القومي في شعبنا أفقدنا معظم موارد أرضنا الأولية الهامة."

في المسألة الفلسطينية:
- "وضعت حقوق السوريين الأصليين في البلاد على مستوى حقوق اليهود الدخيلين إليها بجعل حقوق السيادة عائدة إلى العرب الفاتحين بعد اليهود بحجة واهية تقول إنّ العرب دخلوا البلاد بعد اليهود ولذلك هم أحقّ منهم بالبلاد!"
- "ليس من حق جمعية الأمم المتحدة كلّها أن تفرض على الأمّة السورية مقرّرات تنتزع سيادة الأمة السورية عن وطنها أو حقها في أرضها."
في مسألة الإسكندرون (اللواء الذي سلخته تركيا عن وطننا عام 1939 م):
"إنّ فقد السيطرة السورية على لواء الإسكندرون، خسارة لا تنحصر في دولة الشام، بل تشمل لبنان وفلسطين وشرق الأردن والعراق..."(ها هي منابع نهري دجلة والفرات السورييْن تحت سيطرة تركيا التي باحتلالها الإسكندرون وكيليكيا تشكل احتلالاً استراتيجيًا يهدد كامل الوطن السوري كما قال سعاده، وها هي معركة مدينة الباب ومعركة جرابلس دليل ساطع).

في الحبّ:
- "متى وجد الإنسان الحبّ فقد وجد أساس الحياة والقوة التي ينتصر بها على كلّ عدوّ ويذلّل بها كلّ صعب."
- "يجب أن نصبح أمّة حرة لكي يصبح الحبّ السوري حبّ أحرار لا حبّ عبيد."

هكذا ننهض رفقائي، ننهض بالإيمان بهذه الرسالة.
في وطننا ثمة فئات أقوى منا في الجهوزية القتالية المادية.
في وطننا من هم أكثر منا عددًا.
ولكن في وطننا رسالةٌ واحدة تخترق جميع الحواجز الطائفية، المذهبية، الإقطاعية، "الإثنية"، العشائرية..
رسالة واحدة تتناول جميع تفاصيل حياتنا لأنّ فيها نظرة جديدة إلى الحياة والكون والفن.
رسالة تؤسّس حياةً عزيزةً للأجيال الحاضرة والآتية.
لذلك لنا أن نحتفل ونفرح.

المركز في 1-3-2017 لتحيَ سورية وليحيَ سعاده
عمدة الإذاعة

 

 


أجاز نشر هذا البيان رئيس الحزب الرفيق الدكتور علي حيدر.

 
بيان عمدة الإذاعة بمناسبة عيد التأسيس للعام الميلادي 2016 طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
السبت, 19 نوفمبر/تشرين ثان 2016 13:02
تأسيس الوحدة الروحيّة السوريّة الشاملة


«إنّ أساسنا القومي الاجتماعي يجب أن يكون في وحدتنا الروحيّة الكلّية قبل كلّ شيء. وهذه الوحدة الروحيّة يجب أن تشمل كلّ فكرة وكلّ نظرة في حياتنا.»* سعاده

تعرّض الحزب السوري القومي الاجتماعي، ولا يزال، منذ إنشائه، لحرب عنيفة من خارج الأمّة وداخلها، تمثّلت في اغتيال الزعيم وفي قتل وتعذيب واضطهاد آلاف القوميين ومحاولة تشويه حقيقة الحزب وغايته.

هذا أمرٌ معروف، ولا بدّ أن يحدث لحركة إصلاحية تجديدية تعميرية عظمى، لكن ما يؤلم النفسَ أن تبقى نظرةُ السوريين إلى هذه الحركة أسيرةَ الأحكام المسبقة والافتراءات التاريخية والجهل والتجاهل، بل أن تبقى حقيقةُ الحزب السوري القومي الاجتماعي وغايتُه بعيدةً عن أفهامهم، ما يجعل نظرة السوريين عامة إلى الحزب نظرةً ناقصةً تراه فيها حزبًا سياسيًّا اعتياديًّا دون القدرة على التفريق بينه كحزبٍ وحيدٍ قائمٍ على النظرة الاجتماعية الجامعة لمصالح الأمّة، الموحّدة لأهدافِها ومُثُلِها العُليا، المُنقِذة الشعبَ من التفكّك، وبين أحزاب النظرة الفردية على أنواعها؛ أحزاب البلبلة الفكرية والانقسام والتشرذم.

فماذا يعني تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي؟

إنه يعني في ما يعني:

• تأسيس فكرة الأمّة تأسيسًا علميًا يضع حدًّا لفوضى العقائد ويجمع السوريين في وحدةِ وجدانٍ اجتماعيّ.

• وضع المبادئ التي كفلت توحيد اتّجاهنا الصحيح، كشعب، نحو حياة جديدة أفضل، وإنشاء النظام الذي "كفل توحيد عملنا في هذا الاتّجاه."(1)، على قاعدة أنّ الأمّة هي المبدأ والغاية.

• القضاء على المساوئ والمفاسد بتأسيس عقلية أخلاقية مناقبيّة جديدة قوامها الثقة والشعور بالواجب القومي...

• بناء دولة الأمّة السورية الحرّة المستقلّة والتعبير عن إرادتها، وتقييد جميع الأعمال بمصلحةِ الشعب.

• إيجاد أساس الوحدة الروحية المتين الذي يجعل سورية أمّة عظيمة متفوّقة قادرة على تأمين مصالحها وصدّ الأخطار.

أيها المواطنون والرفقاء

إنّ غاية الحزب الذي أسّسه الزعيم هو بعث أمّة من جديد، بتحريرٍ ثقافيّ روحيّ اجتماعيّ أرضيّ شامل.

فإلى العقيدة درسًا وتدبّرًا وإيمانًا، وإلى صفوف الحركة القومية الاجتماعية انتماءً وعملاً وجهادًا وصبرًا حتى النصر.

لتحيَ سورية وليحيَ سعاده

المركز في 16-11-2016

الرفيق إيلي الخوري

أجاز نشر هذا البيان رئيس الحزب الرفيق الدكتور علي حيدر.

* من مقالة "خرقاء ذات نيقة"، «الزوبعة»، بوينس آيرس، العدد 23، 1 تموز 1941.

(1) من الخطاب المنهاجي، أول حزيران 1935.
 
كلمة الحزب السوري القومي الاجتماعي في حفل تأبين وتقبّل التهاني باستشهاد حتّر طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الجمعة, 30 سبتمبر/أيلول 2016 20:15

ناهض حتر صريع إله القتل*


* ألقيت هذه الكلمة في حفل تأبين وتقبّل التهاني بالمناضل الكبير الشهيد ناهض حتّر بدعوة من الحركة الوطنية للتغيير الديمقراطي والأحزاب والقوى الوطنية والتقدمية وأصدقاء الشهيد ورفقائه وزملائه، والذي أقيم في مركز توفيق طبارة، الصنائع، بيروت عند الساعة السادسة من بعد ظهر الخميس الواقع فيه 29 أيلول 2016.

التفاصيل...
 
كلمة الحزب السوري القومي الاجتماعي في الوقفة الاستنكارية لاغتيال ناهض حتر طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الأربعاء, 28 سبتمبر/أيلول 2016 11:50

 

على هذه الأرض من يستحقّ الحياة...
نجتمع اليوم لاستنكار اغتيال ناهض حتّر، لا لما تركه في عقول وقلوب من عرفوه وقرؤوه من أثر حسنٍ فحسب، بل لأنه أحد الذين آمنوا أنّ العيش لا يستوي مع الحياة. فإذا كان العيش ممكنًا بقبول ما هو قائم من استبداد وقمع وكمّ للأفواه، فإنّ الحياة لا تكون بالتسليم للأمر المفعول، بل بالصراع لتحقيق ما يصبو المرء إليه.
في وجه تجدّد موجة الحزبيّة الدينيّة في بلادنا، نجد أنفسنا أمام خيارَين:
الأوّل: الاستسلام وإلغاء العقل، ولهذا الطرح من يدافع عنه، وإن كان بمثابة الدعوة للانتحار الجماعي.
أمّا الثاني فهو خيار المواجهة: مواجهة التعصّب بالعقل، والجهل بالعلم، والظلمة بالنور.

إن التعصّب الديني والطائفي مرضٌ قاتلٌ يدفع بأبناء الشعب الواحد للاقتتال، ولنا من التاريخ شواهد لا تعدّ ولا تُحصى... فكم من مرّة ارتكب المتعصّبون المجازر بحقّ من لا يستنسخ تفكيرهم؟ سواء في بلادنا أو في أوروبا أو أفريقيا أو أقاصي شرق آسيا...
ومن التاريخ الديني: ألم يقم متعصّبو قريش بإخراج النبي من مكّة لأنهم لم يطيقوا وجوده؟
بالمقابل، فإن الدين لم يعامل هؤلاء بالمثل، فجاء في القرآن الكريم:
التفاصيل...
 
« البداية السابق 10 9 8 7 6 5 4 3 2 1 التالى النهاية »

الصفحة 1 من 17
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X