الخميس 14 دسمبر/كانون أول 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
جوابنا على "إسرائيل" الدولة-الجريمة طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الخميس, 25 ماي/آيار 2017 02:52
AddThis

«هذا ليس آخر جواب نعطيه، لأنّ الجواب الأخير سيكون في ساحة الحرب متى قرّرت القيادة القومية إعلان الحرب!» سعاده.
(من خطاب الزعيم في حفلة منفذيّة السيدات في برج البراجنة، في 29 أيّار 1949)

25 نوّار، 2000م. جوابٌ من الأمّة السورية على جريمة "عصابة الأمم" وقراراتها الداعمة للكيان اليهودي؛ جوابٌ على الخصوم والأعداء وكلّ مجرم بحقّ الشعب السوري والوطن السوري.

مقاومة تحدّت الخوف وفرضت انتصار الحقّ الطبيعي- التاريخي على الادّعاء الديني اليهوهي الباطل.

هذا الانتصار الدالُّ على محبة الحياة والموت من أجل الحياة هو نتيجة نهضة المخزون النفسي الجبّار منذ وقفة صور في وجه الإسكندر المقدوني، وصيدا في وجه ارتحششتا الفارسي، وأليسار وملقار وهنيبعل في وجه البربرية الرومانية، ومنذ "شكرًا" في وجه الموت.

انتصار المقاومة هذا تجلٍّ جديد للقوّة السورية التي نقلت البشرية إلى مواقع أفضل في سيرورة الحياة. انتصار المقاومة هذا، يعلّم كلّ المشتركين في "القمم القمامة" أنّ التطبيع الوحيد و"الحوار" الوحيد مع العدوّ اليهودي هو الحديد والنار.

سوريانا اليوم ميدان واسع للفكر والرصاص، يقاتل فيه أبناء الحياة أعداء حياتنا. ولا انكفاء حتى النصر المبين. لكن يؤسفنا أن انتصارات المقاومة في لبنان والشام والعراق وفلسطين لا تزال في صراع آخر ضدّ الجهل الذي يدفع معظم السوريين إلى رؤية هذه الانتصارات بعين الظلام، فتتشوّه لهم حقيقتها، وذلك بسبب الضلال الذي يسوقه أعداؤنا أو من باعوا نفوسهم لهم أو للحزبية الدينية العمياء أو الأنانية المفترسة. ولا سبيل للرؤية الصحيحة إلّا بتقبّل عيون كلّ السوريين نور الهداية القومي، وبذلك يكتمل غرض المقاومة، رصاصٌ إلى صدور الأعداء وحياة جميلة لأصحاب الحقّ.

أخي المقاوم، لا تعبأ بما يقوله عبيد الأنا والدولار. ضعفهم لا يلغي بطولاتِك، بل التفت إلى المضَلَّلين منهم بوجه المحبة القومية، وادعهم معنا إلى مقاومة عابرة للطائفية وما تسببه من تفسّخ روحيّ. اخفض لهم جناحًا متى شاءوا أن يحلقوا معك إلى الأعالي. وابقِ سلاحك موجّهًا نحو رأس "لويتان" الأفعى اليهودية، والمرتهنين لمشيئة العدوّ بالزهيد من الفضة.

"اذكروا فلسطين وكليكيا والإسكندرون وقبرص وسيناء والأهواز." هذا جوابنا إلى "إسرائيل - الدولة الجريمة". انتصارٌ وعمل دؤوب للارتقاء نحو أغراضنا السامية في الحياة، من قبرٍ يريده لنا الأعداء إلى مناراتٍ تضيء للسوريين درب الحياة التي يستحقّون.

المركز في 25 أيّار 2017
لتحيَ سورية وليحيَ سعاده

عمدة الإذاعة

أجاز نشر هذا البيان رئيس الحزب الرفيق الدكتور علي حيدر.

 
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X