الإثنين 20 نوفمبر/تشرين ثان 2017
جديد القومي
أقوال الزعيم
ردّ على مقالة "المرافقة الفاشية لتولسي غبارد إلى سورية" في صحيفة 'ذا دايلي بيست' الأميركيّة طباعة البريد الإلكترونى
عمدة الاذاعة   
الأربعاء, 08 فبراير/شباط 2017 01:31
AddThis


نشرت مجلة "ذي ديلي بيست The Daily Beast" الأميركية على موقعها الإلكتروني تقريرًا اشتمل على افتراءات وتجنّيات ضدّ الحزب السوري القومي الاجتماعي، تجدونه على الرابط التالي:
http://www.thedailybeast.com/articles/2017/01/26/democratic-congresswoman-used-affiliates-of-a-violent-anti-semitic-political-party-to-take-tea-with-assad.html
وقد رأت عمدة الإذاعة أن تنشر الترجمة العربية للردّ الذي أرسله مكتب عبر الحدود إلى الصحيفة المذكورة وكذلك النص باللغة الإنكليزية تعميمًا للفائدة:

بتاريخ 26 كانون الثاني 2017 نشرت "ذي ديلي بيست" مقالة حرّرها أليكس رويل وتيم مارك ومايكل ويس تحت عنوان: "المرافقة الفاشية لتولسي غبارد إلى سورية".
المقالة كانت نقدًا شديدًا لعضو الكونجرس الأميركي السيدة تولسي غبارد لزيارتها "الجمهورية العربية السورية" والتي قيل إنها قابلت الرئيس بشار الأسد فيها.

في محاولتهم للنيل من عضو الكونغرس المذكورة شنّ المحرّرون هجومًا على الحزب السوري القومي الاجتماعي تضمّن مغالطاتٍ شائعةً عن الحزب وتشويهًا لعقيدته ورمزه.
نريد تقديم هذا الردّ على الاتّهامات الباطلة الواردة في المقالة المذكورة أعلاه ونأمل أن تنشره "ذي ديلي بيست" على موقعها انسجامًا مع عدالة وصدقية الصحافة.

محرّرو المقالة أعلاه حاولوا رسم صورة عن الحزب تُظهره منظّمة "فاشية، إرهابية ولاسامية" استمدّت روحها من حزب العمّال الألماني القومي الاشتراكي. وادّعوا أنّ الحزب يتبنّى فكرة النقاء العرقي في سورية الطبيعية، وأنه حزب سياسي ذو منظمة شبه عسكرية.

دعمًا لافتراءاتهم لم يعتمد المحرّرون أيًا من منشورات الحزب أو من كتابات أنطون سعاده مؤسس الحزب بل اعتمدوا على مقتطفاتٍ من كتابات الصحفي سمير قصير المعروف بعدائه للحزب.

في الواقع إنّ الحزب لا تربطه أية علاقة بالفاشية أو النازية، والحقيقة هي أن الحزب يعتنق عقيدة تُناقض هاتين العقيدتين، وهو لا يحمل كراهية لأي فئة من الناس ولا يؤيّد العنف، لكنه يعبّر دائمًا عن استعداده للدفاع عن الوطن عند أي تهديدٍ أجنبي. ونعالج فيما يلي أبرز النقاط:

أولًا، إنّ الفاشية هي عقيدة القومية السياسية التي تدمج القومية في مفهوم الدولة التي ينظَر إليها على أنها وحدة عضوية، والنازية هي عقيدة القومية العرقية التي تُرجع الأمّة إلى أصلٍ سلاليٍ واحد، فيما القومية الاجتماعية التي يقول بها الحزب فكرةٌ تشمل كلّ مكوَّنات المجتمع في مفهوم الأمّة. ذلك أن تعريف الأمّة (أي أمّة) هي مزيج من جماعات عدّة نزلت في بيئة طبيعية واحدة، وخلال عملية التمازج والتفاعل اكتسبت خصائص تميزها عن غيرها من الجماعات.

الحزب يرفض الفكرة الوهمية التي تقول إنّ الأمّة تعود إلى أصلٍ سلالي واحد أو إلى دين واحد، وينتقد النظريات القومية الأوروبية المبنية على العنصرية. كما يرفض الحزب أيّ فكرة تدعو إلى "القومية الدينية" التي سينتج عنها دولة إسلامية أو دولة يهودية أو دولة مسيحية.
منشورات الحزب تؤكد على الوحدة الاجتماعية وتطالب أن تكون الحقوق المدنية والسياسية مضمونة ضمن المجتمع، وأن لا يكون في سورية تمييز "إثني" أو "عنصري".

ثانيًا، الحزب لم يبدِ، أبدًا، كراهية ضدّ اليهود، فقط لأنهم يهود. الحزب رفض مشروع الدولة اليهودية أو "الوطن القومي اليهودي" في فلسطين، ليس على أساس عواطف مشحونة ضدّ اليهود بل على أساس السيادة القومية وحقّ الشعب السوريّ في تقرير مصيره، وهو حقّ طبيعي ومثبت أيضًا في القانون الدولي. بالإضافة إلى ذلك، يعتقد الحزب أنّ نمط الدولة الدينية المُفضي إلى قيام دول دينية في مجتمع متنوّع المذاهب مثل مجتمعنا، سينتج دولًا متخاصمة تفصلها جدران، ومتحاربة إلى الأبد. هذا يناقض الاتّجاه الدولي نحو التلاحم الاجتماعي والانفتاح والتعاون الإقليمي والعالمي.

إنّ النمط الذي يقدمه الحزب هو مجتمع منفتح ومتعدّد ومتعاون مع الأمم الأخرى لبناء السلام والتعاون المتوازن بين الأمم، هو بديل عن "القومية الدينية" الإقصائية ونقيض لها.
زد على ذلك أنّ اليهود الذين عانوا من سياسات أوروبا في الإقصاء والتمييز العنصري في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين أُرسلوا إلى فلسطين لتجنّب التمييز العنصري. ولسخرية القدر أنهم مارسوا التمييز العنصري والوحشية على السكان المحليين، خاصة بعد أن اصطدم شعارهم "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض" بحقيقة أن فلسطين لم تكن أرضًا خالية وأنّ شعبها وُجد هناك باستمرار منذ آلاف السنين.

ثالثًا، إنّ شعار الحزب، الزوبعة الحمراء، لم يُشتقّ من الصليب المعقوف النازي، وليست الزوبعة متعلقة به بأي شكلٍ من الأشكال. تصميم الزوبعة استلهم من الرموز السورية القديمة وهي ترمز إلى حركة الحياة المستمرة. على العكس من ذلك تشير الأبحاث الدقيقة إلى أنّ الصليب المعقوف مستوحىً من الرموز السورية نفسها وهو موجود قبل النازية بآلاف السنين.

رابعًا، لا الحزب ولا مؤسسه اخترعوا حدود الوطن السوري. المؤرخون وعلماء الجغرافيا عامة، وأبرزهم غربيين، يشيرون إلى الهلال الخصيب كمنطقة جغرافية واحدة، ويعترفون أن سورية الطبيعية هي منطقة ذات تاريخ واحد. وما قام به سعاده هو أنه كشف حقيقة المجتمع السوري وعيّن بدقة حدود سورية الطبيعية.

أخيرًا، إن ادّعاء محرّرو المقالة في ذكرهم لبعض الحوادث أن الحزب أو أحد أفراده انخرط في أعمال عنف يمكن أن يكون موضوع نقاش منفرد، وبسبب ضيق الوقت والمكان هنا سنكتفي بأن نقول إنّ الحزب لم يرتكب أي عمل عدواني ضدّ أحد. هو فقط اتّخذ تدابير وقام بأعمال للدفاع عن الوطن عندما شعر أنها كانت ضرورية. البطلة الفدائية سناء محيدلي مارست حقّها المعترف به دوليًا لمحاربة الاحتلال الأجنبي لأرضها. قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة A/RES/33/24 الصادر في 29 تشرين الثاني 1978 ينصّ في البند رقم (2) على ما يلي: "تعيد التوكيد على شرعية نضال الشعوب من أجل استقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها القومية، والتحرر من الاستعمار والسيطرة الأجنبية والاحتلال الأجنبي، بكلّ الوسائل المتاحة بما في ذلك الكفاح المسلح."

سناء محيدلي كانت على أرضها واستهدفت جنودًا إسرائيليين دخلوا أرضها بطريقة عدوانية وغير شرعية. هي لم تترك أرضها لترتكب عدوانًا ضدّ أحد. بهذه الحالة يكون مرتكب العنف غير المبرر هم الجنود الإسرائيليون وليس سناء محيدلي.

في ما يخصّ قتال الحزب في الجمهورية العربية السورية ضدّ الجماعات المتطرفة الإرهابية مثل "داعش" و"جبهة النصرة" التي صُنّفت هكذا من قبل "الأمم المتحدة"، فإن هذا القتال عمل قانوني وشرعي قام به مواطنون سوريون للدفاع عن وطنهم ضدّ جماعات تمثل أسوأ أنواع التخلف والطغيان والدموية، وهذا العمل يتوافق مع القانون الدولي. وهكذا فإن الحزب لا يحارب من أجل أي فئة أو من أجل السلطة الحاكمة. أفراد الحزب هم مواطنون يحمون أنفسهم ومواطنيهم ويدافعون عن وطنهم ضدّ هذه القوى الخطرة. بالإضافة إلى ذلك قام الحزب بمبادرة للمصالحة الوطنية على كامل أرض الجمهورية السورية منذ العام 2012 بقيادة رئيس الحزب الدكتور علي حيدر بصفته وزير المصالحة الوطنية، وهدف المبادرة وقف الاقتتال الداخلي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من وحدة النسيج السوري. أكثر من 700 قرية ومدينة انخرطت في هذه العملية وأُوقف فيها القتال. هذا يسير يدًا بيد مع الجهود المحلية والدولية لإقرار السلام وفي الوقت نفسه قتال الجماعات الإرهابية. التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا هو جزء من هذه الحرب على الإرهاب.

نأمل من "ذي ديلي بيست" أن توفر لنا منبرًا لدحض وتفنيد الادّعاءات الموجّهة ضدنا لمصلحة العدالة والصدقية.

في 04-02-2017 مكتب عبر الحدود
في حال كان لدى إدارة التحرير أي سؤال نطلب مراسلة مكتب عبر الحدود على العنوان التالي: عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته .


النص باللغة الإنكليزية:

On January 26, 2017, The Daily Beast published an article authored by Alex Rowell, Tim Mak, and Michael Weiss, titled "Tulsi Gabbard's Fascist Escort's to Syria." The article was highly critical of an apparent visit U.S. Congresswoman Tulsi Gabbard made to the Syrian Arab Republic, in which she was said to have met with President Bashar al-Assad. The authors of the article, in attempting to discredit Ms. Gabbard, launched an attack on the Syrian Social Nationalist Party. The attack consisted of common misconceptions about the Party, including a complete distortion of its ideology and its symbolisms.

The Syrian Social Nationalist Party wishes to offer this response to the false accusations printed in the above-referenced article, with the hope that The Daily Beast publishes it on its website in the interest of fairness and professional journalism.

The authors of the above-referenced article attempted to paint a picture of the Syrian Social Nationalist Party as a "fascist," violent, "anti-Semitic" organization, which derived its inspiration from the National Socialist German Workers Party. The Party is alleged to subscribe to a "eugenical-historical theory of a ‘Greater Syrian' race..." and described as a "political party and paramilitary organization." As support for their assertions, the authors provide no references to any party literature or to any writings of Antoun Saadeh, the founder of the Syrian Social Nationalist Party. Rather, they rely on an excerpt from Samir Kassir, a known reporter who had been a vehement opponent of the Party.

The reality is that the Syrian Social Nationalist Party has no connection whatsoever to Nazism or Fascism, and in fact espouses an ideology that contradicts both doctrines, does not hold any hatred for any group of people, and does not promote violent behavior, even if it expresses its consistent preparedness to defend its country against foreign threats.

First, while Fascism is an ideology of political nationalism, incorporating the nation into the concept of the state, which is seen as an organic unit, and while Nazism is an ideology of racial nationalism, tracing the nation to a single racial origin, the SSNP's thought is one of Social Nationalism, incorporating all elements of society into the concept of the nation. That is, the nation (any nation) is defined as a mixture of several groups who come together within a single natural environment, and through a process of intermixing and interaction, eventually develop characteristics that differentiate it from other groups. The SSNP rejects the notion of the nation consisting of a single racial origin or single religion and criticized European race-based definitions of the nation. This is why today the SSNP rejects the notion of religious nationalism resulting in the establishment of an Islamic state, a Jewish state, or a Christian state.

SSNP literature highlights Social unity and demands that "the equality of civic, political, and social rights and duties are guaranteed (within society) and no ethnic or racial discrimination in Syria is made."

Second, the SSNP never expressed any hatred for Jews on the sole basis that they are Jews, but rejected the project of establishing a Jewish state or a "Jewish national home" in Palestine, not on the basis of an emotionally charged position toward Jews, but rather on the principle of Syrian national sovereignty and people's right to self-determination secured by International Law. Besides, the SSNP believes that the model of religious nationalism leading to religious states in a pluralistic and diverse society and region like the "Middle East" shall result in the eruption of neighboring enemy states separated by walls and fighting forever. This contradicts the international trend of social cohesion and inclusion, and regional cooperation blocks and globalization. The SSNP's model of an open, inclusive, diverse society cooperating with other nations to build a balanced global cooperation and peace is a viable alternative to such exclusive religious nationalism.

In addition, Jews who suffered discrimination in Europe in the nineteenth and early twentieth century, and suffered from European exclusive and discriminating policies, were sent to Palestine to avoid such discrimination. Ironically, they practiced discrimination and atrocities against the local inhabitants, especially after the propaganda of "a land without a people for a people without a land" faced the fact that Palestine was not an empty land and had people who continuously inhabited it for thousands of years.

Third, the Party emblem, which is a red cyclone, did not derive its inspiration from the Nazi swastika, nor is it in any way connected to it. The design of the cyclone was inspired by ancient Syrian symbols that represented the continuous movement of life. Most research literature confirm that even the swastika as a symbol existed thousands of years before Nazis.

Fourth, the borders of the Syrian homeland were not invented by SSNP or its founder. Historians in general refer to the Fertile Crescent as a single geographic territory and recognize what they term as "Natural Syria" as being a region with a single history. Saadeh merely shed more light and further clarified where the natural borders of Syria lie.

Finally, while each of the incidents mentioned by the article alleging to have involved violent actions by the Party or by Party members can be the topic of an entire discussion, in the interest of time and space here we will suffice to say that the Party has never committed aggression against anyone, but merely took action to defend the homeland when it felt it was necessary. Sanaa Mahaidly exercised her internationally recognized right of fighting foreign occupation on her land. United Nations General Assembly Resolution A/RES/33/24 of 29 November 1978, states the following:
"2. Reaffirms the legitimacy of the struggle of peoples for independence, territorial integrity, national unity and liberation from colonial and foreign domination and foreign occupation by all available means, particularly armed struggle;"

Sanaa Mahaidly was on her land and targeted Israeli soldiers who had entered her land illegally. She did not leave her land and commit aggression against anyone. As such the perpetrators of unjustified violence in that case were those Israeli soldiers, and not Sanaa Mahaidly. As far as the SSNP today fighting in the Syrian Arab Republic against fundamentalist, terrorist groups such as ISIS and Nusra Front, which are classified by the UN as such, is a legitimate act undertaken by Syrian citizens in defense of their country against groups that represent utter backwardness, tyranny, and blood lust, and in line with International Law. The SSNP is not thus fighting for any particular party or ruling regime, but is rather protecting and defending their country against such dangerous forces. In addition, the SSNP has been leading a countrywide initiative of national reconciliation, since 2012, led by Minister of National Reconciliation, Dr. Ali Haidar, which aims at stopping internal fighting and saving and retaining as much as possible the unity of the Syrian social fabric. More than 700 towns and villages have gone through this process and ended fighting. This goes hand-in-hand with local and international efforts to bring peace while fighting terrorist groups. The US-led international alliance is part of this anti-terrorist war.

It is our hope that The Daily Beast provides us with a platform to refute allegations that were leveled against us in the interest of fairness and balance. Should the editorial board have any questions, please email the Bureau of Cross Border Affairs at عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته .

 
الدخول



الرسائل الاكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني:

تبرعات
لتبرعاتكم : Account Number: USD 001 180 0007183 00 1

IBAN: LB33 0053 0024 0011 8000 0718 3001 SWIFT: C L B L B B X